- 26.06.26
- 18:00 – 22:00
- معرض في كورنربارك
- فعالية · أرشيف
- الافتتاح
حفل افتتاح المعرض
أغرب، أعلى صوتًا، أطول، أقبح — من أجل إعادة الأعشاب الضارة إلى حالتها البرية / الأعشاب الضارة نحو العودة إلى البرية
افتتاح معرض Weirder, Louder, Taller, Uglier - For Weeds to Rewild / الأعشاب الضارة نحو العودة إلى البرية مع عروض أدائية
كلمة ترحيب
جانين فولتر، مستشارة المنطقة لشؤون التعليم والثقافة والرياضة
يولاندا كادو-موليندوا، مديرة المعرض
آنايس سينلي، لورينا خوان، سونيا فرنانديز بان، سيلفيا سادزينسكي، منسقات المعرض
العروض / Sprouts
الساعة 19:00 إيفا-فيوري كوفاكوفسكي - ما طعم التمثيل الضوئي؟ / متجر الآيس كريم البري
نشاط تفاعلي مع تذوق شربات مصنوعة من نباتات برية مجمدة
انطلاقًا من البحث الفني الرامي إلى جعل عملية التمثيل الضوئي قابلة للتجربة الحسية، تُحوَّل النباتات البرية التي تم جمعها في الموقع – ولا سيما الأعشاب الضارة – إلى سوربيت، وتُقدَّم في هيكل مصنوع يدويًّا في تفاعل مباشر مع الزوار. وبذلك، يصبح تحويل الضوء إلى سكر – باعتباره عملية أساسية لكل أشكال الحياة – قابلاً للتجربة في شكل «سرد قصصي صالح للأكل»، حيث يجتمع المذاق والحوار والمعرفة معاً. ويُعد تحويل النباتات البرية إلى آيس كريم بمثابة تجريد يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل مع البيئة النباتية.
الساعة 9 مساءً ساشا أمايا - Circe, still here, 2026
عرض أدائي
تستخدم الفنانة ساشا أمايا في عرضها الأدائي صورًا مستمدة من الروايات والرسم لاستكشاف التوترات بين التوازن والاضطراب، وكذلك تصوراتنا عن الطبيعة والأنوثة. من خلال المقارنة بين اللغة البصرية الكلاسيكية والواقع، وبين الشكل والغير متوقع، تنشأ لعبة من الصدفة والتقييم والفكاهة والجمال ووجهات النظر المتغيرة.
تحمل الكلمة الألمانية «Unkraut» (الأعشاب الضارة) دلالة ازدرائية – فهي تشير إلى النباتات التي تُعتبر غير مرغوب فيها ويتم إزالتها عادةً. لكن العديد من هذه «الأعشاب الضارة» المزعومة ذات قيمة بيئية، فهي تغذي الحشرات، وتقوي التربة، كما أنها صالحة للأكل بالنسبة للإنسان أو حتى ذات فوائد طبية. تذكرنا «Unkraut» بأن ما يقع خارج النظام التقليدي غالبًا ما يكون جزءًا من نظام بيئي داخلي غني ومعقد.
لا تظهر «الأعشاب الضارة» في معرض Louder, Taller, Uglier, Weirder - For Weeds to Rewild / Unkraut zur Verwilderung كمجرد موضوع دراسة أو استعارة فحسب، بل كمبدأ فاعل. من خلال مواقف فنية متنوعة، تتميز بعصيانها في بنيتها أو رسالتها، يُطرح السؤال: متى يكون شيء ما، أو فعل ما، أو حالة ما، «شبيهة بالأعشاب الضارة»؟ ما معنى أن تكون «عشباً ضاراً» – أن تثير القلق، وأن تخترق، وأن تتجاوز الحدود – في مجال الفن والمؤسسات واللغة والحياة اليومية؟ يُظهر معرض «الأعشاب الضارة» أن الاضطراب ليس تدميريًا فحسب، بل هو أيضًا مُنتج – فهو يذيب الحدود الجامدة ويفتح المجال لأشكال بديلة من الهوية والمعنى والممارسة.